السيد ابن طاووس

103

إقبال الأعمال ( ط . ق )

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي تَقُولُ ذَلِكَ وَأَنْتَ مَادٌّ يَدَيْكَ مثني [ مُثَنٍّ ] عُنُقَكَ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْسَرِ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَايَ يَا غِيَاثَاهْ يَا مَلْجَئَاهْ يَا مُنْتَهَى غَايَةِ رَغْبَتَاهْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَاسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ وَرَبِّي وَأُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ وَبِعِتْرَتِهِ الْهَادِيَةِ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَبِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَزِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَمِلْأَ كُلِّ شَيْءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى وَرَسُولِكَ الْمُرْتَضَى وَأَمِينِكَ الْمُصَفَّى وَنَجِيبِكَ دُونَ خَلْقِكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ النَّذِيرِ الْبَشِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ [ مَلَائِكَتِكَ ] الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَحَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ الَّذِينَ يُنْبِئُونَ بِالصِّدْقِ عَنْكَ وَعَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ الرَّاشِدِينَ الْمُطَهَّرِينَ وَعَلَى جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ [ مَلَكِ الْمَوْتِ ] وَرِضْوَانَ خَازِنِ الْجِنَانِ [ الْجَنَّةِ ] وَمَالِكٍ خَازِنِ النَّارِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَعَلَى الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ عَلَيَّ بِالصَّلَاةِ الَّتِي تُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ بِهَا عَلَيْهِمْ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً طَاهِرَةً شَرِيفَةً فَاضِلَةً تُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُمْ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ